ابن سعد

37

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) سام بن نوح . قال ابن عباس : والعرب والفرس والنبط والهند والسند والبند من ولد سام بن نوح . قال : وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه قال : الهند والسند والبند بنو يوفير بن يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح . قال : ومكران بن البند وجرهم اسمه هذرم بن عامر بن سبإ بن يقطن بن عابر بن شالخ بن سام بن نوح وحضرموت بن يقطن بن عابر بن شالخ . ويقطن هو قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح في قول من نسبه إلى غير إسماعيل . والفرس بنو فارس بن ببرس بن ياسور بن سام بن نوح . والنبط بنو نبيط بن ماش بن إرم بن سام بن نوح . وأهل الجزيرة والعال . من ولد ماش بن إرم بن سام بن نوح . وعمليق . وهو عريب وطسم وأميم . بنو لوذ بن سام بن نوح . وعمليق هو أبو العمالقة ومنهم البربر . وهم : بنو تميلا بن مازرب بن فاران بن عمرو بن عمليق بن لوذ بن سام بن نوح . ما خلا صنهاجة وكتامة . فإنهما بنو فريقيس بن قيس بن صيفي بن سبإ . ويقال إن عمليق أول من تكلم بالعربية حيين ظعنوا من بابل . وكان يقال لهم ولجرهم العرب العاربة . وثمود وجديس ابنا جاثر بن إرم بن سام بن نوح . وعاد وعبيل ابنا عوص بن إرم بن سام بن نوح . والروم بنو النطي بن يونان بن يافث بن نوح . ونمروذ بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح . وهو صاحب بابل . وهو صاحب إبراهيم خليل الرحمن . ص . قال : 44 / 1 وكان يقال لعاد في دهرهم عاد إرم . فلما هلكت عاد قيل لثمود ثمود إرم . فلما هلكت ثمود قيل لسائر بني إرم إرمان . فهم النبط . فكل هؤلاء كان على الإسلام . وهم ببابل حتى ملكهم نمروذ بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح فدعاهم إلى عبادة الأوثان ففعلوا . فأمسوا وكلامهم السريانية . ثم أصبحوا وقد بلبل الله ألسنتهم . فجعل لا يعرف بعضهم كلام بعض . فصار لبني سام ثمانية عشر لسانا . ولبني حام ثمانية عشر لسانا . ولبني يافث ستة وثلاثون لسانا . ففهم الله العربية عادا وعبيل وثمود وجديس وعمليق وطسم وأميم . وبني يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح . وكان الذي عقد لهم الألوية ببابل يوناطن بن نوح . فنزل بنو سام المجدل سرة الأرض . وهو فيما بين ساتيدما إلى البحر . وما بين اليمن إلى الشام . وجعل الله النبوة والكتاب والجمال والأدمة والبياض فيهم . ونزل بنو حام مجرى الجنوب والدبور . ويقال لتلك الناحية الداروم . وجعل الله فيهم أدمة وبياضا قليلا . وأعمر بلادهم